جامعة طنطا تنظم منتدى لدعم المبادرة الرئاسية ” ادرس فى مصر”

نظمت جامعة طنطا منتدى وورشة عمل تعريفية لدعم المبادرة الرئاسية ” ادرس فى مصر ” وذلك تحت رعاية الدكتور محمود ذكى رئيس جامعة طنطا بحضور الدكتور كمال عكاشة نائب رئيس جامعه طنطا لشئون الدراسات العليا والبحوث و الدكتور محمد حسين القائم بعمل نائب رئيس جامعة طنطا لشئون التعليم والطلاب والدكتورة رشا كمال مدير الادارة المركزية لشئون الوافدين والدكتورة هالة مقلد مستشار الدعم الفنى بوزارة التعليم العالى والدكتور محمود شكل مدير المركز الرئيسى للعلاقات الدولية ورعاية الطلاب الوافدين .

اكدت الدكتورة رشا كمال خلال كلمتها أن هذه الزيارة تعد الزيارة الثانية لها لجامعة طنطا، واوضحت أن منسقى المبادرة هم شركاء النجاح من عمداء ووكلاء الجامعة والعاملين، كما أشادت بجامعة طنطا كخامس أقدم جامعة فى مصر، و أشادت بالخدمات التى تقدمها الجامعة للطلاب للوافدين.

وأشار الدكتور كمال عكاشة نائب رئيس جامعة طنطا لشئون الدراسات العليا والبحوث الى أن المبادرة الرئاسية ” ادرس فى مصر ” مشروعا قوميا يحقق قفزة فى منظومة الوافدين بالجامعات واشار الى أن كل الجامعات تبذل كل جهودها لتذليل الصعوبات وتيسير الإجراءات اللازمة للتقدم للدراسة فى مصر .

أضاف أن الجامعة تحرص على تقديم خدمات متميزة للطلاب الوافدين ومتابعة إجراءات التسجيل على منصة “ادرس فى مصر” الإلكترونية بشكل منتظم ودورى بما تشمله من القواعد الخاصة بقبول الطلاب والخدمات المستحدثة بها لتذليل جميع المعوقات التى تواجه الطلاب الوافدين، موجهاً شكره للدكتورة رشا كمال والدكتورة هالة مقلد ممثلين عن الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين بوزارة التعليم العالي، لحضورهم ورشة العمل التعريفية التى عقدتها الجامعة.

وأشار الدكتور محمد حسين نائب رئيس جامعة طنطا لشئون التعليم والطلاب أن القيادة السياسة لديها الثقة الكاملة فى الجامعات المصرية مما أدى إلى اطلاق هذه المبادرة، وأضاف أنه تم دعم البنية الاساسية والمعامل بجامعة طنطا دعم غير مسبوق . ودعا الطلاب الوافدين الى الاستفادة من هذه المباردة والتعلم فى مصر.

أكد الدكتور محمود شكل على أهمية القفزة التى تحققت فى ملف التحول الرقمي بجامعة طنطا فى خدمة الوافدين موضحا أن الجامعة تحظى بمكانة متميزة فى التصنيفات العالمية وتهتم بصناعة سفراء لها حول العالم من الطلاب الوافدين واشار الى تطوير المنصات الالكترونية بالجامعة.